عزيزتي "إيـرا" ..
ما أشد علي قلبي المتألم من أن يبوح إليكِ بما يُخفيه بين طياته،وإني أخُط إليك هذه الكلمات ويداي تَرتعشان وقلمي يهتز وكأنه يندفع إلي الموت!
ربما أكتب أشياء وأُضمرُ علي أخري لا أبوح بها إليكِ، وربما أكتب كل ما تمتليء به روحي من ألم وفرح وهجران ..
ربما أكتب أشياء وأُضمرُ علي أخري لا أبوح بها إليكِ، وربما أكتب كل ما تمتليء به روحي من ألم وفرح وهجران ..
دعيني في البداية أخبرك بأنني توقفت -ومنذ وقت طويل- عن التمسك بقناعاتي وتركتها وفقاً للظروف، هكذا فجأة وبدون أي مقدمات، التمسك بالقناعات داخل مجتمع تفوح منه روائح الجهل والخرافة أمر يبدو في غاية السذاجة، الناس هنا لازالوا حمقي يقضون نهارهم في الثرثرة يلعنون الفساد ويعتقدون أن ما يعتقدونه هو الصواب، أنا لست عبقرياً ولا قديس أنا مثلهم .. مثلهم تماماً.
أحلامي صارت ثقيلة وغريبة، أشعر وكأنها تتسرب من بين يداي واحداً تلو الآخر، لا ألوم الظروف ولا الناس لكنني أشعر –دائمًا- وكأنني في المكان والزمان الخاطئين ليس لأنني أفضل، لكن لأن طباعي وأفكاري لا تتناسب مع المكان ولا هذه اللحظة من الزمان.. فقط أريد أن أحيا الحياة علي طريقتي.
أفكر أحيانًا أن كل ما يحدث حولي ما هو إلا تجربة عابرة، لكن سرعان ما أكتشف أنها الحياة الثقيلة .. ثقيلة جدًا لدرجة أنها لا تحترم هشاشتنا، والناس أيضًا كذلك.
في حياتي اليومية أصبحت أميل للوحدة، يمكنني أن أجالس الناس لبعض الوقت لكن الذي يُنهك روحي أن أجالسهم طوال الوقت، الوحدة لا تؤذيني، لكن الناس يفعلون.
عندما أتأمل حياتي تبدو لي وكأنها خراب عظيم يشعرني ذلك بالحزن ورغم ذلك أواصل ..
جميعنا هنا مرتجفون نغطي أنفسنا بطبقة هشة من الوهم ونعتقد بأنها الجدار الذي يحمينا من العواصف، مخيف هذا الوطن يا "إيـرا" !
في حياتي اليومية أصبحت أميل للوحدة، يمكنني أن أجالس الناس لبعض الوقت لكن الذي يُنهك روحي أن أجالسهم طوال الوقت، الوحدة لا تؤذيني، لكن الناس يفعلون.
عندما أتأمل حياتي تبدو لي وكأنها خراب عظيم يشعرني ذلك بالحزن ورغم ذلك أواصل ..
جميعنا هنا مرتجفون نغطي أنفسنا بطبقة هشة من الوهم ونعتقد بأنها الجدار الذي يحمينا من العواصف، مخيف هذا الوطن يا "إيـرا" !
كم أتمني الأن لو أتجه نحوك، أهرول إليكِ، أحتضنك، ثم أبكي بين يديكِ بكاءًا مرًا يزيح عن صدري مرارة الأيام الماضية .. أعرف أن هذا لن يحدث أبدًا .. قاسية أنتِ يا إيـرا .. وداعًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق