"القلب هو معبد الرب الحقيقي"
هذه العبارة البسيطة هي أصدق تعبير يمكن أن تخرج به من بين صفحات الكتاب ..
على لسان القس الشاب يتحدث جان جاك روسو ليحكي لنا قصة القس الذي فقد إيمانه وكاد أن يتحول إلى زنديق بسبب الأهوال التي رأها والمآسي التي عاشها، وكيف أستطاع أن يصل لما يؤمن به، أو -ما يكنه قلبه-.
وبنهج فلسفي بسيط أستطاع روسو طرح العديد من التساؤلات حول فكرة الصراع بين الأديان ، وإقتناع كل عقيدة بأنها هى الصواب وما دونها علي باطل.
إعادة التفكير ودحض المُسلمّ أهم ما يميز الكتاب، وأيضًا مزج العقل بالوجدان، بحيث يقودنا الكاتب نحو "الفطرة السويّة" التي تضمن للفرد الطمأنينة و للمجتمع الوحدة والإستقرار.
الكتاب منذ القرن الثامن عشر لكن عند قراءته ستكتشف أنه كُتب في هذه الأيام .. هذه الأيام بالتحديد ..
جان جاك روسو لم يكن يدعو فقط إلي تحرير العقول، لكن تحرير القلوب أيضًا ..
الكتاب يستحق الخمس نجوم وعدة قراءات آخري ..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق