إعلان

الجمعة، 13 مايو 2016

"مسرور السياف وإخوانه" مراجعة

 .كلما قرأت لـ"جمال بدوي" أقع في حبه أكثر






"مسرور السياف وإخوانه" هو كتاب فريد من نوعه، يتتبع بعض الحوادث التي أشتعلت في العصر العباسي وراح ضحيتها رجال أبرياء منهم العالم والفيهه والأديب ربما كان أبرزهم وأشهرهم هو الأديب العربي الكبير "ابن المقفع" الذي مات ميتة بشعة دون رحمة أو عرفان بما قدمه الرجل من تعاليم في كل مذهب.
باقي الحوادث والجرائم المذكورة لا تقل بشاعة أو تنكيل، إجتمعت كلها في الظلم وعدم الإلتزام بأدني مراتب العدل والإنصاف، وإتباع العاطفة والأهواء، وبريق السلطة الذي يخطف الأبصار
أكثر ما نال إعجابي كانت فكرة الكتاب، دائمًا ما يحاول المؤرخين ومدونّي التاريخ الكتابة عن الملوك والأباطرة، وكذلك الحروب العظيمة والإنتصارات الساحقة، وقلما نجد كاتب أو مؤرخ يكتب عن جرائم تدور داخل قصور السلاطين، أو الدماء التي تُسفك كل يوم بإسم الدين مرة وأوامر السطان مرةٌ آُخري.
ما الذي يجعل كاتب يبحث عن مباديء الحق والخير والجمال، في عصور ماتت وإنتهت منذ مئات السنين؟
.جمال بدوي هو مثال جيد للباحث المدقق والمؤرخ العظيم الذي قضي حياته في سبيل إعلاء قيم العدالة والحق والإنسانية
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

status-حالة

هذا الفضاء الإلكتروني أصبح مزعج جدًا لم أكره في حياتي كلها شيء أكثر من ذلك الذي ينظر إلى الإنسان وكأنه لا وجود له، أو وكأنه جزءًا من جما...