هذا الفضاء الإلكتروني أصبح مزعج جدًا
لم أكره في حياتي كلها شيء أكثر من ذلك الذي ينظر إلى الإنسان وكأنه لا وجود له، أو وكأنه جزءًا من جماعة، أو دولة أو دين، أو طرفاً في علاقة اجتماعية ما أيًا كان إسمها.
لأننا ببساطة عندما ينطبق علينا هذا الوصف سنجد أنفسنا في حالة دفاع دائم عن جرائم لم نرتكبها، كأن تقضي عمرك مثلًا تقول أن داعش لا تمثل الإسلام، لماذا أدافع عن أشياء ليس لي ذنب فيها؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق