نقترب من علي حافة الفرح ، ونطل عليه من ثقب جدار علنا ننال منه ما يواسي أرواحنا ، لكن قوة ما خفية ، تسحبنا إلي حيث الخضوع للواقع الذي لا نريده ولا نرتضيه.
فنرحل من هاوية الحلم إلي أرض الحقيقة ، والحقيقة واحدة لا تتجزأ ولا تتغير مع الزمن ، ربما كان علينا أن نسأل أنفسنا.
أين تستقر الروح إذا كثر من حولها ضجيج البشر وراء الزوال؟
فنرحل من هاوية الحلم إلي أرض الحقيقة ، والحقيقة واحدة لا تتجزأ ولا تتغير مع الزمن ، ربما كان علينا أن نسأل أنفسنا.
أين تستقر الروح إذا كثر من حولها ضجيج البشر وراء الزوال؟
كثيرون يسيرون بيننا ، لكنهم قابعين وراء الأقنعة ، ووراء الكلام الذي يبطن غير ما يظهر ، ووراء الإبتسامات المزيفة ، التي تتحين الفرصة ، لكي تظهر لك الناب المستتر وراءها.
وطوال رحلة العمر نراقب تذبذب أرواحنا بين خطوة للأمام وخطوة للخلف ، وأخري واقفة مترددة ، تترنح بين جرأة النفس علي مواجهة ذاتها وبين تغييبنا للحقيقة في أحيان كثيرة ، والخوف منها.
وكل لحظة تمر من غير أن نعيش فيها فرح الوجود كله ، تصير بداخلنا ألما دفينا ينزوي وراء الإبتسامة ، أو حتي في عمق الشعور بلذة الأشياء ، لأننا ندرك أن في كل اللحظات السارة ، هناك خيط خفي من الألم ، دائما نحاول تجاهله.
دعونا نركن إلي أنفسنا ، ونتعمق في الخوف الدفين داخلها ، ونستخرجه ، فكلما زالت المخاوف من العقل والقلب ، كلما تفتحت لنا إشراقات النور ، وأحسسنا أكثر بنعيم الطمأنينة والسلام الداخلي ، حينها سيبلغ الفرح غايته ، وستكون كل أفعالنا وأقوالنا هي نور حقيقي ، يسهم في إزاحة الظلام من حولنا وحول من نحبهم ، وستكون الحياة كلها أنشودة فرح تشفي القلوب المظلمة ، وتمنع ذبولها إلي الأبد.
وكل لحظة تمر من غير أن نعيش فيها فرح الوجود كله ، تصير بداخلنا ألما دفينا ينزوي وراء الإبتسامة ، أو حتي في عمق الشعور بلذة الأشياء ، لأننا ندرك أن في كل اللحظات السارة ، هناك خيط خفي من الألم ، دائما نحاول تجاهله.
دعونا نركن إلي أنفسنا ، ونتعمق في الخوف الدفين داخلها ، ونستخرجه ، فكلما زالت المخاوف من العقل والقلب ، كلما تفتحت لنا إشراقات النور ، وأحسسنا أكثر بنعيم الطمأنينة والسلام الداخلي ، حينها سيبلغ الفرح غايته ، وستكون كل أفعالنا وأقوالنا هي نور حقيقي ، يسهم في إزاحة الظلام من حولنا وحول من نحبهم ، وستكون الحياة كلها أنشودة فرح تشفي القلوب المظلمة ، وتمنع ذبولها إلي الأبد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق