إعلان

السبت، 16 أبريل 2016

التدوين!!

عندما أمسك بقلمه لأول مرة، كانت يداه ترتعشان وقلبه يرتجف وكأنه يندفع إلي الموت، رغم أن روحه كانت تمتلئ عن آخرها بالكلمات والحكايا.
جلس ساعات أمام أوراقه البيضاء الخالية، ينظر إلي ذلك البياض المستفز الذي يدعوه للكتابة، لكن يداه مشلولتان تمسك بالقلم دون أن تخط ولو حرفا واحد، الهدوء الذي حوله يقتله، ساعة الفجر التي قالوا عنها ساعة الإلهام، عزيمته علي أن يكتب.. كل ذلك لم يكن كافيا لإفراغ ما بداخله، فما الذي ينقصه كي يكون أديبا بارعا؟ يستقبله القراء بالأحضان والقبلات ويكون قد دخل أولي درجات المجد والشهرة.
ربما لأنه لا يطمع في الشهرة، ولا يطمع حتي في الكتابة، كان فقط يريد أن يتخلص من غمرة الظلام، وضجيج الصراخ بداخله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

status-حالة

هذا الفضاء الإلكتروني أصبح مزعج جدًا لم أكره في حياتي كلها شيء أكثر من ذلك الذي ينظر إلى الإنسان وكأنه لا وجود له، أو وكأنه جزءًا من جما...