منذ عامين كان قلبك يفيض بالسعادة، تحمل أحلامك الصغيرة وتركض بها في أرض الله الواسعة، تصنع حيوات آخري وتعيشها، كان الكون كله لك وكانت الحياة عنفوانا من أمل، الأن أنت بائس جدا وحزين، قتلوا أحلامك الصغيرة وعلقوا نصبها في الشوراع، ثم سرقوا حروفك وتركوك وحيدا تتذوق مرارة الوحدة، وتتعلق ببقايا خيط رفيع من الأمل، صدقت كل ما قالوه لك في المدرسة وحلمت بما ترنم به الشعراء، وحفظت عن ظهر قلب ما قاله لك جدك، ثم في النهاية جلست تحت جذع شجرة وبكيت، كل ما علموه إياك كان زيفا في زيف.
إعلان
السبت، 16 أبريل 2016
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
اعلان
status-حالة
هذا الفضاء الإلكتروني أصبح مزعج جدًا لم أكره في حياتي كلها شيء أكثر من ذلك الذي ينظر إلى الإنسان وكأنه لا وجود له، أو وكأنه جزءًا من جما...
-
هذا الفضاء الإلكتروني أصبح مزعج جدًا لم أكره في حياتي كلها شيء أكثر من ذلك الذي ينظر إلى الإنسان وكأنه لا وجود له، أو وكأنه جزءًا من جما...
-
يوسف إدريس في إحدي قصصه التي كانت بعنوان "رمضان" يحكي قصة طفل عنده 10 سنين، ظل لمدة ثلاث سنوات يحاول إقناع والده بأن يتركه يصوم ...
-
في عامي الثاني من دراسة الآثار، كان مقرر علينا دراسة أحد النصوص الموجودة في كتاب الموتي، وقد كان هذا النص عبارة عن مجموعة من القوانين التي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق